عام على أحداث الكرك.. والأردن أكثر قوة وصلابة في محاربة الإرهاب
19 ديسمبر, 2017 في 09:43 صباحًا

80-045241-karak-accident-fight-terrorism_700x400

كاميرا الأردن – بعد عام على أحداث الكرك الإرهابية التي أدت الى استشهاد 11 رجل أمن واثنين من المواطنين وسائحة كندية، إضافة إلى مقتل منفذي العملية وشخص آخر كان يزودهم بالسلاح في عملية قريفلا، يثبت الأردن أنه أقوى وأكثر صلابة في محاربة الإرهاب.
أما تنظيم داعش الإرهابي الذي تبنى العملية، فقد تقطعت أوصاله وتوارت عناصره في الصحراء العراقية والسورية بحثا عن ملاذ آمن، بعد سقوط معاقله في مدينتي الموصل والرقة، ومقتل أو فرار عناصره.
ودفعت هذه العملية بالكرك الاجهزة الأمنية الى إعادة النظر بخططها الخاصة بمحاربة بؤر الإرهاب على الساحة المحلية، ووضع السيناريوهات المحتملة، لتفويت الفرصة لاحقا على أي عملية مفترضة للتنظيم أو أي نشاط فكري أو تنظيمي له.
وعلى الصعيد الخارجي، تمكن الأردن بجهود استخباراتية من ملاحقة عدد من قيادات داعش المؤثرة، وتحديد مواقعهم وقصفهم من قبل قوات التحالف، وأثمرت هذه الجهود عن تفكيك التنظيم وإضعاف قدراته العسكرية، بعد مقتل معظم قياداته ومنظريه.
وضمن جهودها الداخلية في محاربة الإرهاب، شددت الأجهزة الامنية الخناق على كل من يثبت أنه يحمل فكرا متطرفا بصفته “ذئبا منفردا ومحتملا”، وعدم التهاون في الملاحقة القضائية لكل من يسعى أو يحاول الالتحاق بتنظيم داعش الارهابي، أو يروج له، أو يتخابر معه.
وبالرغم من أن عملية الكرك تركت أثرا سيئا ما يزال عالقا في أذهان الاردنيين، الا انها لم تزدهم الا إصرارا على مكافحة الارهاب، وجسدت ثقافة وطنية في نبذ آفة الإرهاب، وترسيخ التعاون بين المواطنين والاجهزة الامنية التي تمكنت من خلال هذا التعاون بموازاة تطوير خططها، من منع أي عملية ارهابية خلال العام الحالي، بل وتمكنت من ضبط عدد من الخلايا الارهابية قبل تنفيذ مخططها الارهابي وأحالتها الى محكمة أمن الدولة.
العام 2016 حفل بأحداث إرهابية نوعية وقعت في المملكة كان أولها احداث اربد، التي انتهت بمقتل عدد من منفذي العملية، والقبض على باقي الخلية، ونجم عنها استشهاد الرائد راشد الزيود وإصابة عدد من رجال الامن الذين اعتادوا على ان يقدموا أرواحهم رخيصة حماية للوطن والمواطن.
وتلى هذه العملية الاعتداء على مخابرات البقعة من قبل “ذئب منفرد” كان استند الى فتوى الناطق الاعلامي باسم داعش القتيل ابو محمد العدناني، ونفذ جريمته التي خلفت خمسة شهداء من مرتب مخابرات البقعة.
وبعد هذه العملية بـ15 يوما، شهدت منطقة الركبان المحاذية للحدود الاردنية السورية الشرقية عملية انتحارية بمركبة من تنظيم داعش، أدت الى استشهاد 7 من أفراد القوات المسلحة ومقتل منفذ العملية، بالإضافة الى القبض على خمسة متهمين أدانتهم المحكمة مؤخرا.
واختتم ذلك العام بعملية الكرك التي ابتدأت احداثها الدراماتيكية من منطقة القطرانة باستشهاد أحد رجال الامن، مرورا بقلعة الكرك، وانتهاء بأحداث قريفلا.
ومن المتوقع أن تسدل محكمة أمن الدولة الأسبوع المقبل الستار على أحداث الكرك التي تورط بها 11 متهما اثنان منهما فاران من وجه العدالة، وثالث أحد عناصر تنظيم داعش في سورية وشقيق أحد منفذي العملية، ومن خلاله تم الترتيب للعملية وتنفيذها.
ويواجه المتهمون تهم التدخل بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة أفضت إلى موت إنسان بالاشتراك، وحيازة وتصنيع مواد مفرقعة بقصد استخدامها في أعمال إرهابية بالاشتراك، وحيازة أسلحة وذخائر بقصد استخدامها بأعمال إرهابية بالاشتراك، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، وتقديم أموال لغايات استخدامها للقيام بأعمال إرهابية.
وبالإضافة إلى ذلك، يواجه المتهمون تهم بيع ذخائر وأسلحة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع، التدخل في بيع أسلحة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع بالاشتراك، حيازة سلاح ناري دون ترخيص قانوني، الترويج لأفكار جماعة إرهابية، جمع وتقديم أموال بقصد استخدامها لتمويل الإرهابيين، والالتحاق ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية.
وفي حال ثبوت تلك التهم فإن العقوبة قد تصل الى الإعدام شنقا لبعض هؤلاء المتهمين.

الغد

الإسم

بريدك الإلكتروني

العنوان

المرفقات

رسالتك

captcha

للإ تصال عن طريق:

البريد الإلكتروني : contact@jordancamera.com الهاتف : 00962779999101